ابن كمال باشا
134
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
فامر بقطع خصيتيه ، فخصي فبقي هو والمراة بالسواء . فداوى نفسه مدة أيام وبريء وعزم على ترك خدمه ذلك الملك . فاسرج دوابه وركب وحملني على بغل بمحل ، وكان له شاب حسن الثياب فسافرنا من تلك المدينة وقصدنا ملكا غيره فخرجنا وسرنا في البرية . ونزلنا ذات يوم في بعض المنازل وبتنا فيه تلك الليلة والخيل قريبة منا والسائس نائم عند راسنا . فضمني التركي اليه فجعل يرشفني ويقبلني ثم إنه قام فركبني وبقي من فرط محبته لي يساحقني والسائس منتبه يرانا ونحن لا نعلم ثم إن التركي نام وبقيت سهرانة لا يجيئني النوم لأنه هيج شهوتي ولم يشف غلمتي فإذا انا بالسائس قد قام إلى البغلة وابرز ايرا كأنه جدي رضيع وريق رأسه واولجه في البغلة وجعل يجره فيها جرا قويا وهي تتحرك تحته وترفع له عجزها ، فلم يزل كذلك حتى صفاه في البغلة واخرجه منها وهو احمر مزنطر فرأيت ما هالني والتهبت بالشبق وشدة الشهوة . وشخص بصري نحوه وبقيت حائرة كيف افعل فقلت في نفسي واللّه لأحملنّه علي في هذه الليلة وادع هذا التركي يقلتني ؟ ؟ ؟ ثم رصدته حتى نزل من على البغلة . وانسللت من جنب التركي وأقبلت عليه وقلت يا ملعون اما تخاف من اللّه تعالى ، تنيك البغلة ؟ فقال يا ستي وما افعل ان اللّه قد أحل التيمم عند فقد الماء وأحل اكل الميتة عند الضرورة ، وانا لما رأيت أستاذي فعل كذا قام علي ايري وطالبني بما لا أقدر عليه ، فقمت إلى البغلة وقضيت منها حاجتي إذ لم أجد شيئا غيرها . فقلت له وقد اشتدت بي شهوتي إلى النيك فما تقول في المواصلة ؟ قال ومن اين يا ستي ؟ فقلت له